Skip to content
Thursday, October 22, 2026
Qatar Standard
أفريقيا

الأمين العام يعرب قلقه من العنف في مقديشو ويدعو للحوار الصومالي

الجمعة، ٥ يونيو ٢٠٢٦ في ٠٩:٢١ ص بتوقيت قطر
شارك:X / TwitterWhatsApp

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه البالغ من التقارير الواردة عن العنف في مقديشو، داعياً جميع الأطراف المعنية في الصومال إلى استئناف الحوار السياسي وممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب عكس مسار التقدم الذي حققه البلد.

وفي بيان أصدره في الرابع من حزيران، أكد الأمين العام على الحاجة الملحة لعودة جميع الأطراف إلى الحوارات، مؤكداً أن استمرار العنف يهدد حماية المدنيين والمكاسب الاستقرارية التي حققتها الصومال. وحذر من أن الخلافات السياسية يجب أن تُحل من خلال الحوار وليس المواجهة.

يأتي هذا الاستدعاء في الوقت الذي أفصحت فيه بعثة الأمم المتحدة للمساعدة الانتقالية في الصومال عن أنها وشركاءها الدوليين قد حذروا بشكل متكرر من خطر تكرار أزمة سنة واحد وعشرين. اتسمت تلك الفترة بنزاعات حول الجدول الزمني الانتخابي أدت إلى عدم الاستقرار في البلد. وأشارت المنظمة إلى أن هذه التحذيرات لم تُؤخذ في الاعتبار.

يأتي آخر تصعيد بعد تعليق المحادثات الرفيعة المستوى في الخمسة عشر من أيار. ودعت بعثة الأمم المتحدة جميع القادة الصوماليين إلى إعطاء الأولوية للمصلحة الوطنية للشعب الصومالي واستئناف المفاوضات التي قد تخفف من التوترات. وأشار الشركاء الدوليون إلى استعدادهم لتيسير الحوار ودعم جهود المصالحة.

يعكس تدخل الأمم المتحدة قلقاً عميقاً في المجتمع الدولي بشأن هشاشة الاستقرار السياسي في الصومال. أثبتت أزمة سنة واحد وعشرين كيف يمكن أن يحدث تدهور سريع عندما يُسمح للنزاعات الانتخابية بالتصعيد دون حوار. الحالة الحالية تعكس تلك التوترات، مما دفع الأمم المتحدة إلى إطلاق ناقوس الخطر قبل أن تتفاقم الأوضاع.

يمثل بيان الأمين العام إشارة دبلوماسية قوية لجميع الفاعلين السياسيين الصوماليين بأن المجتمع الدولي يراقب عن كثب ويتوقع ضبط النفس والالتزام بالحوار. ودعا على وجه التحديد جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي إجراءات قد تُثير العنف الإضافي وحل خلافاتها من خلال التفاوض السلمي.

English Version

UN Secretary-General Alarmed by Violence in Mogadishu, Urges Dialogue

The United Nations Secretary-General has expressed alarm at reports of violence in Mogadishu, calling on all stakeholders in Somalia to resume political dialogue and exercise utmost restraint to avoid reversing the nation's progress.

In a statement on June 4, the UN chief underscored the urgent need for all parties to return to talks, emphasizing that continued violence threatens both civilian protection and the stability gains Somalia has achieved. He warned that political differences must be resolved through dialogue rather than confrontation.

The call comes as the UN Transitional Assistance Mission in Somalia (UNTMIS) disclosed that it and international partners had repeatedly warned of the risk of repeating the 2021 electoral crisis. That period was marked by disputes over the electoral roadmap that destabilized the country. Despite these warnings, the organization noted, the precautions were not heeded.

المصدر

الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن قلقه من العنف في مقديشو ويدعو جميع الأطراف لاستئناف الحوار وممارسة ضبط النفس لحماية المدنيين والحفاظ على تقدم الصومال.