فنزويلا تُقلّد فريق الإنقاذ القطري وسام «أبطال فنزويلا» تقديرًا لجهوده بعد الزلزال

في الخامس من يوليو، قلّدت القائمة بأعمال الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز أعضاء مجموعة البحث والإنقاذ الدولية القطرية وسام «أبطال فنزويلا» في العاصمة كاراكاس، تقديرًا للجهود التي بذلها الفريق في انتشال الناجين وضحايا الزلزال المزدوج الذي ضرب البلاد في الرابع والعشرين من يونيو. وبحسب ما نقلته الصحافة القطرية، تجاوزت حصيلة الضحايا 2,954 قتيلًا بحلول الرابع من يوليو.
وأشاد نص التكريم بالمستجيبين القطريين لما أظهروه من «مستوى عالٍ من الاحترافية وسرعة الاستجابة والالتزام بالواجب الإنساني»، ووصف عملهم بأنه «نموذج للتعاون الدولي في الاستجابة للكوارث». والفريق يتبع قوة الأمن الداخلي القطرية المعروفة محليًا باسم «لخويا»، ما يعني أن انتشاره على بُعد آلاف الكيلومترات من الدوحة لم يكن مهمة اعتيادية، بل قرارًا مدروسًا.
ولم تحضر قطر بصفة واحدة فحسب؛ إذ أطلقت جمعية الهلال الأحمر القطري استجابتها الإغاثية الخاصة للكارثة نفسها. ذراعٌ تبحث بين الأنقاض وأخرى تنقل المساعدات، وكلتاهما تحملان العلم ذاته إلى بلد يقع خارج الجوار المعتاد للدوحة.
هذا هو الوجه الأهدأ للسياسة الخارجية القطرية. أما وجهها الأعلى صوتًا فهو الوساطة والدبلوماسية المكوكية التي تُبقي الدوحة حاضرة في الغرفة حين تحتاج واشنطن وطهران، أو إسرائيل وحماس، إلى قناة تواصل. والإغاثة تسير على المنطق نفسه: دولة محدودة السكان بلا جيش كبير تجعل لنفسها مكانة عبر أن تكون نافعة، وأن تكون سريعة في نفعها.
وعائد هذا الجهد لا يظهر في ميزان تجاري، بل يظهر لاحقًا في رصيد من حسن النية تتذكره العواصم حين تحتاج قطر إلى صوتٍ مؤيد أو موقفٍ ودّي. إن وسامًا في كاراكاس هو إيصالٌ لنفوذٍ اكتُسب بالعمل لا بالمال. صحيحٌ أن فنزويلا ليست من صميم المصالح القطرية اليوم، لكن جوهر القوة الناعمة أنك لا تستطيع دائمًا التنبؤ بأي العلاقات سيكون مهمًا، فتستثمر في كل الاتجاهات وتترك الرصيد يتراكم.
وفي المقابل، لا ينبغي أن يحجب البُعد السياسي جوهر القصة الإنساني. فقد لقي نحو ثلاثة آلاف شخص حتفهم، وما زالت أسرٌ تبحث عن مفقوديها، وكان عمل الفريق القطري يُقاس بالأرواح لا بالعناوين. الدبلوماسية والرحمة هنا ليستا في تعارض، بل هما الفعل ذاته منظورًا إليه من زاويتين.
English Version
Why Qatar's Rescuers Were the Ones Getting a Medal in Caracas
On July 5, Venezuela's acting president, Delcy Rodríguez, presented the "Heroes of Venezuela" medal to members of the Qatar International Search and Rescue Group in Caracas. The team had spent the previous days pulling survivors and recovering the dead from the rubble of a twin earthquake that struck the country on June 24. By July 4, Venezuelan authorities put the toll at 2,954 people, according to Qatari press reports.
The official citation praised the Qatari responders for "a high level of professionalism, rapid response, and commitment to humanitarian duty," and called their work "a model for international cooperation in disaster response." For a unit that operates under Qatar's Internal Security Force, known locally as Lekhwiya, a deployment thousands of kilometres from home was not a routine assignment. It was a deliberate one.
Qatar was not there in a single capacity. The Qatar Red Crescent Society, or QRCS, mounted its own relief response to the same disaster. One arm dug through collapsed buildings while the other moved aid, and both carried the same flag into a country well outside Doha's usual neighbourhood.
المصدر
قلّدت فنزويلا فريق البحث والإنقاذ القطري وسام «أبطال فنزويلا» تقديرًا لدوره في إغاثة ضحايا الزلزال المزدوج الذي ضرب البلاد في 24 يونيو. القوة الناعمة القطرية تعمل حيث لا تصل الجيوش.
المزيد من القصص
عاماثنان تم تقيدهما بعد شجار على متن رحلة الخطوط الجوية القطرية من ملبورن
اقتصادرئيس الوزراء القطري يعطي أولوية لإمدادات الطاقة للصين وسط التوترات الإقليمية
خليجالخطوط الجوية القطرية توقف الرحلات بين الدوحة وجاكرتا بسبب الرماد البركاني
عامالخطوط القطرية تقارن خدمة QSuite الفاخرة على طائراتها 777 و A350
اقتصاد
