Skip to content
Thursday, October 22, 2026
Qatar Standard
إيران

منتجو النفط الخليجيون يبحثون عن بدائل لمضيق هرمز وسط تصعيد الصراع الأمريكي الإيراني

Qatar Standard Newsroomالجمعة، ٢٤ يوليو ٢٠٢٦ في ٠٤:٥١ ص بتوقيت قطر
شارك:X / TwitterWhatsApp
منتجو النفط الخليجيون يبحثون عن بدائل لمضيق هرمز وسط تصعيد الصراع الأمريكي الإيراني

يعيد منتجو النفط والغاز في الخليج دراسة مسارات التصدير التي تتجنب مضيق هرمز مع تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، وسط عودة الاهتمام بالبنية التحتية البديلة التي أنشئت لمثل هذا السيناريو تحديداً. ويعبر المضيق نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمكثفات والمنتجات المكررة، أي ما يعادل خُمس الاستهلاك العالمي من السوائل البترولية، إلى جانب معظم صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال. ويبلغ عرض المضيق في أضيق نقاطه نحو 33 كيلومتراً، ولا يتجاوز عرض ممري الملاحة فيه بضعة كيلومترات في كل اتجاه، بمحاذاة الساحل الإيراني الجنوبي.

وتبقى البدائل محدودة. فخط الأنابيب السعودي الشرقي الغربي المعروف بـ«بترولاين» ينقل نحو 5 ملايين برميل يومياً من بقيق في المنطقة الشرقية إلى ينبع على البحر الأحمر، فيما تشغّل الإمارات خط حبشان الفجيرة بطاقة تقارب 1.5 مليون برميل يومياً إلى بحر عُمان. ولا يغطي الخطان مجتمعين سوى أقل من ثلث التدفقات المعتادة عبر هرمز. أما الكويت والبحرين وموانئ البصرة الجنوبية في العراق وقطر فلا تملك منفذاً برياً مماثلاً، ولا يوجد بديل أنبوبي للغاز المسال الذي يُنقل بالناقلات حصراً.

وتُعد قطر الأكثر انكشافاً، إذ تصدّر نحو 77 مليون طن من الغاز المسال سنوياً تمر جميعها عبر المضيق، وتعمل على توسعة حقل الشمال لبلوغ 142 مليون طن سنوياً بحلول 2030. وحذّرت الدوحة مراراً من أن إغلاق المضيق سيضرب إمدادات الطاقة العالمية خلال أيام.

وقد تجلّى هذا الخطر في يونيو 2025، حين شنت إسرائيل ضربات على إيران في 13 يونيو، وقصفت الطائرات الأمريكية مواقع فوردو ونطنز وأصفهان النووية في 22 يونيو، وأيّد البرلمان الإيراني إغلاق المضيق وهو قرار يعود للمجلس الأعلى للأمن القومي. وفي 23 يونيو أطلقت إيران صواريخ على قاعدة العديد الجوية قرب الدوحة، فأغلقت قطر مجالها الجوي واعترضت الصواريخ، ووصفت الهجوم بأنه انتهاك لسيادتها، ثم توسطت في وقف إطلاق النار الذي أنهى حرب الاثني عشر يوماً. وارتفعت أقساط تأمين مخاطر الحرب وأسعار شحن الناقلات في الخليج بشكل حاد خلال تلك الفترة قبل أن تتراجع.

English Version

Gulf oil producers explore Strait of Hormuz alternatives as US-Iran conflict escalates

Gulf oil and gas producers are re-examining export routes that avoid the Strait of Hormuz as the confrontation between Washington and Tehran escalates, returning attention to bypass infrastructure built for precisely this scenario. Roughly 20 million barrels per day of crude, condensate and refined products transit the waterway, equivalent to about a fifth of global petroleum liquids consumption, alongside almost all of Qatar's liquefied natural gas exports. At its narrowest the strait is about 33 kilometres wide, with shipping lanes only a few kilometres across in each direction, running along Iran's southern coast.

The alternatives are limited. Saudi Arabia's East-West pipeline, known as Petroline, can carry roughly 5 million barrels per day from Abqaiq in the Eastern Province to Yanbu on the Red Sea. The United Arab Emirates operates the Habshan-Fujairah line, with capacity of about 1.5 million barrels per day, delivering crude directly to the Gulf of Oman. Together they cover under a third of normal Hormuz volumes. Kuwait, Bahrain, Iraq's southern Basra terminals and Qatar have no comparable overland outlet, and there is no pipeline substitute for LNG, which must move by tanker.

Qatar is the most exposed producer. It ships around 77 million tonnes of LNG a year, every cargo passing through the strait, and is expanding North Field output toward 142 million tonnes annually by 2030. Doha has repeatedly warned that a closure would hit global energy supply within days.

المصدر

مع تصعيد الصراع الأمريكي الإيراني، يسعى منتجو النفط الخليجيون لإيجاد بدائل لمضيق هرمز الذي يشهد عبوره 20% من تجارة النفط العالمية، مما يعكس قلقاً متزايداً حول أمن المنطقة.