Skip to content
Thursday, October 22, 2026
Qatar Standard
خليج

إيران تستهدف قواعد أمريكية في الكويت مع دوي انفجارات في الخليج

الأربعاء، ٣ يونيو ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٩ ص بتوقيت قطرالمصدر: Qatar Standard
شارك:X / TwitterWhatsApp
إيران تستهدف قواعد أمريكية في الكويت مع دوي انفجارات في الخليج

في الساعات الأولى من صباح الأربعاء 3 يونيو، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه شنّ ضربات صاروخية على منشآت عسكرية أمريكية في الكويت، فاتحاً مرحلة أكثر مباشرةً في مواجهته مع واشنطن. وأُفيد بسماع انفجارات في أنحاء الكويت وفي العراق والبحرين ومدينة أربيل شمالي العراق، مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي ودوي صفارات الإنذار عبر الخليج.

وقالت القوة الجوفضائية في الحرس الثوري إنها نفّذت ما وصفته بـ"ضربات صاروخية دقيقة ومركّزة" على قواعد أمريكية في الكويت، واصفةً الهجوم بأنه ردّ على ضربة أمريكية استهدفت جزيرة قشم الإيرانية، وهي موقع استراتيجي قرب مدخل مضيق هرمز.

"زمن الكرّ والفرّ قد انتهى"

وفي بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية، قال الحرس الثوري إن الضربات دمّرت أهدافها، وحذّر الولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين من أي تحرّك إضافي. وجاء في البيان: "لقد انتهى زمن (الكرّ والفرّ)، وعلى القوات المعتدية أن تتحمّل العواقب الوخيمة لجهلها ومغامراتها الطائشة". وهدّد بتحويل "كل مقرّات ومصالح المعتدين في المنطقة إلى رماد" إذا انتُهكت الأراضي أو الأجواء الإيرانية مجدداً، واعتبر أي دولة تسمح باستخدام أراضيها ضد إيران في دائرة الاستهداف.

وتعكس هذه اللغة تحوّلاً متعمّداً في النبرة. فبتسمية الكويت صراحةً والإشارة إلى أن القواعد التي تستضيف قوات أمريكية في أنحاء الخليج باتت أهدافاً مشروعة، انتقلت طهران من التبادلات المحسوبة القابلة للإنكار التي ميّزت الجولات السابقة إلى الإقرار العلني بالمسؤولية.

الكويت تفعّل دفاعاتها

وقالت القوات المسلحة الكويتية إن أنظمة الدفاع الجوي كانت تعترض صواريخ ومسيّرات "معادية"، ودعت السكان إلى التزام الهدوء. وذكر بيان عسكري على منصة إكس: "إن أي أصوات انفجارات تُسمع هي نتيجة اعتراض أنظمة الدفاع الجوي لهذه الهجمات المعادية"، دون تحديد مصدر المقذوفات.

وحذّرت رئاسة الأركان العامة للجيش المواطنين والمقيمين من الاقتراب من أي حطام أو أجسام مجهولة قد تسقط من الأهداف المعترَضة، ودعت إلى الإبلاغ عن أي مواد مشبوهة عبر خدمات الطوارئ والاعتماد على القنوات الرسمية فقط في تلقّي المعلومات. ولم يصدر تأكيد فوري لوقوع إصابات أو أضرار في منشآت بعينها، كما تعذّر التحقّق بشكل مستقل من ادعاء الحرس الثوري بـ"التدمير الناجح" للأهداف.

لماذا تراقب الدوحة عن كثب

يضع اتساع رقعة الحملة قطر في قلب دائرة الخطر. فالبلاد تستضيف قاعدة العديد الجوية، أكبر منشأة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط والمقرّ المتقدّم للقيادة المركزية الأمريكية، ما يجعلها أحد أبرز مواقع الوجود الأمريكي في المنطقة بأسرها. وعقيدة إيرانية تعامل القواعد الأمريكية عبر الخليج بوصفها أهداف ردّ لا تُبقي الدوحة خارج المعادلة.

وقد أمضت قطر هذه الأزمة بوصفها إحدى القنوات القليلة التي ما زالت مفتوحة مع جميع الأطراف، مستندةً إلى دور الوساطة الذي رسّخته مع واشنطن وطهران على حدّ سواء. غير أن توسّع الحرب إلى الأراضي الكويتية، والتهديد الصريح لدول مضيفة أخرى، يضيّق مساحة هذه الدبلوماسية الهادئة ويرفع المخاطر على ممرّات الطاقة والأجواء والسكان المدنيين في الخليج. فبالنسبة للدوحة، ليست الضربات على الكويت تصعيداً بعيداً، بل إنذاراً يُسلَّم في الجوار المباشر.

English Version

Iran Strikes US Bases in Kuwait as Explosions Rock the Gulf

In the early hours of Wednesday, June 3, Iran's Islamic Revolutionary Guard Corps said it had launched missile strikes on United States military facilities in Kuwait, opening a more direct phase in its confrontation with Washington. Explosions were reported across Kuwait and in Iraq, Bahrain, and the northern Iraqi city of Erbil, as air-defence systems activated and sirens sounded across the Gulf.

The IRGC's Aerospace Force said it had carried out what it called "precise and concentrated missile attacks" on American bases in Kuwait, framing the assault as retaliation for a US strike on Iran's Qeshm Island, a strategic outpost near the mouth of the Strait of Hormuz.

"The era of hit and run is over"

المصدر

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت، مع انفجارات في العراق والبحرين وأربيل. طهران تصفها بالردّ على ضربة أمريكية على جزيرة قشم وتحذّر بأن "زمن الكرّ والفرّ قد انتهى". ولماذا تراقب الدوحة وقاعدة العديد عن كثب.