الولايات المتحدة تفتح الطريق أمام مبيعات الأسلحة إلى سوريا

فتحت الولايات المتحدة قنوات المبيعات العسكرية أمام سوريا، في انقلاب على سياسة قيود استمرت عقوداً، وفي واحدة من أوضح الإشارات حتى الآن على تغيّر مقاربة واشنطن تجاه دمشق. وأوردت الخبر منصة «ميديا لاين» التي تناولت ما قد يعنيه فتح باب مبيعات السلاح إلى سوريا على المنطقة.
خضعت سوريا لقيود أمريكية مشددة على نقل الأسلحة وعقوبات أوسع منذ ما قبل انتفاضة عام 2011 والحرب الأهلية التي تلتها. وبدأ الموقف الأمريكي يتغير بعد سقوط حكومة بشار الأسد في ديسمبر 2024. ففي مايو 2025 أعلن الرئيس دونالد ترامب من الرياض أن الولايات المتحدة ستتحرك لرفع العقوبات عن سوريا، والتقى الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع في العاصمة السعودية في 14 مايو 2025. ويأتي فتح المبيعات العسكرية امتداداً لهذا المسار.
ويعكس التحول كذلك جهداً دبلوماسياً عربياً. فقد دفعت دول خليجية، من بينها قطر والسعودية، نحو إعادة دمج سوريا في محيطها العربي وتخفيف الضغط الناجم عن العقوبات، انطلاقاً من أن استقرار البلاد مرهون بالتعافي الاقتصادي وقيام دولة فاعلة. وقدّمت قطر دعماً لإعادة إعمار سوريا عبر مساعدات في قطاعي الطاقة والمال، وكانت الدوحة بين العواصم العربية التي انخرطت مع السلطات الجديدة في دمشق.
ويتوقف الأثر العملي لهذا التغيير على آلية ترخيص مبيعات السلاح، والمؤسسات السورية المؤهلة للشراء، والشروط التي ستفرضها واشنطن. ولم تُعلن هذه التفاصيل كاملة بعد. وقد أثار محللون في تغطيات الخطوة تساؤلات بشأن ضبط الأسلحة في بلد لا يزال يخرج من النزاع، وبشأن أثر ذلك في التوازن الإقليمي، خصوصاً مع إسرائيل وتركيا، اللتين لهما مصالح أمنية داخل سوريا.
English Version
United States Eases Military Sales Restrictions on Syria
The United States has opened channels for military sales to Syria, reversing a policy of restriction that stood for decades and marking one of the clearest signs yet of Washington's shifting approach to Damascus. The change was reported by The Media Line, which examined what the opening of arms sales to Syria could mean for the region.
Syria has been subject to heavy US restrictions on arms transfers and broader sanctions since long before the 2011 uprising and the civil war that followed. Washington's posture began to change after the fall of Bashar al-Assad's government in December 2024. In May 2025, President Donald Trump announced in Riyadh that the United States would move to lift sanctions on Syria, and he met interim President Ahmed al-Sharaa in the Saudi capital on 14 May 2025. The opening of military sales continues that trajectory.
The shift also reflects Arab diplomacy. Gulf states, including Qatar and Saudi Arabia, have pushed for Syria to be reintegrated into the region and for sanctions pressure to ease, arguing that Syria's stability depends on economic recovery and a functioning state. Qatar has supported Syria's reconstruction through energy and financial assistance, and Doha has been among the Arab capitals engaging with the new authorities in Damascus.
المصدر
الولايات المتحدة تفتح قنوات المبيعات العسكرية أمام سوريا، منهية سياسة العقوبات. التحول يعكس التطورات الإقليمية الجديدة والجهود العربية نحو تطبيع العلاقات مع دمشق.
المزيد من القصص
دبلوماسيةتركيا ترفض اتهامات نتنياهو لأردوغان في الأمم المتحدة
إيرانالولايات المتحدة وإيران تستكشفان اتفاقاً حول مضيق هرمز وسط تراجع أسعار النفط
وفود دولية تغادر قاعة الأمم المتحدة احتجاجاً خلال كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو
على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة: اجتماع بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في نيوي
دبلوماسية
