استهدف حزب الله أجهزة الاتصال والمراقبة للجيش الإسرائيلي شرق بلدة الطيبة جنوبي لبنان

أعلن حزب الله اللبناني يوم الثلاثاء أن مقاتليه استهدفوا أجهزة اتصال ومراقبة تابعة للجيش الإسرائيلي في موقع عسكري أُسِّس حديثاً شرق بلدة الطيبة في جنوبي لبنان، وذلك في إطار التبادلات المتواصلة على طول الخط الأمامي المتوتر بين الجانبين.
وأفادت المقاومة اللبنانية بأن العملية استهدفت بنية تحتية إسرائيلية للمراقبة جرى تركيبها مؤخراً في ذلك الموقع، دون أن تُفصح عن تفاصيل تتعلق بأسلوب الهجوم أو حجم الأضرار الناجمة عنه. في حين لم يُصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق فوري على العملية المُبلَّغ عنها.
تأتي هذه العملية في سياق استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوبي لبنان، إذ تحتفظ قواته بمواقع تخطّت المهلة المحددة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر 2024، والذي جاء بوساطة قطرية وأمريكية وفرنسية فاعلة. وكان ذلك الاتفاق قد نصّ على انسحاب إسرائيلي مرحلي من الأراضي اللبنانية، وانتشار الجيش اللبناني إلى جانب قوات اليونيفيل في المنطقة الجنوبية.
وتواصل قطر، التي أدّت دوراً محورياً في مفاوضات وقف إطلاق النار، ضغطها من أجل التطبيق الكامل لبنود الاتفاق وإعادة السيادة اللبنانية على أراضيه الجنوبية. وطالبت الدوحة مراراً الضامنين الدوليين للاتفاق بالتأكد من التزام إسرائيل بتعهدات الانسحاب.
وتقع بلدة الطيبة في قضاء مرجعيون، قرب الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل. وقد شهدت هذه المنطقة مواجهات متكررة منذ أن وسّعت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في لبنان في سبتمبر 2024، إثر أشهر من التبادلات العابرة للحدود التي بدأت في أكتوبر 2023 تضامناً مع قطاع غزة.
وواصل حزب الله تأكيده على حقه في الرد على ما يصفه بالانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك إبقاء مواقع عسكرية على الأراضي اللبنانية وتسيير طيران حربي فوقها. وأطّر الحزب عملياته ضد البنية التحتية للمراقبة والاتصالات باعتبارها ردّاً مشروعاً على الاحتلال المستمر.
ويبقى الوضع في جنوبي لبنان هشّاً، إذ حذّر مراقبون دوليون من أن الانتهاكات المتواصلة من أي من الطرفين تهدد بتقويض اتفاق وقف إطلاق النار وإشعال فتيل نزاع أوسع. وحثّت القوى الإقليمية، ومنها قطر ودول الخليج التي تمتلك رهانات دبلوماسية في استقرار لبنان، على ضبط النفس والتمسك ببنود الاتفاق المبرم العام الماضي.
وتواصل قوة اليونيفيل المؤقتة في لبنان رصد الأوضاع على طول الخط الأزرق، وإن كان وصولها إلى بعض مناطق الجنوب قد تعرّض أحياناً للتقييد في خضمّ العمليات العسكرية الإسرائيلية الجارية.
English Version
Hezbollah Targets Israeli Communication and Surveillance Equipment in Southern Lebanon
Hezbollah announced on Tuesday that its fighters had struck communication and surveillance equipment belonging to the Israeli army at a newly established military position east of the town of Al-Taybeh in southern Lebanon, in the latest exchange of fire along the tense border between the two sides.
The Lebanese resistance movement said the operation targeted recently installed Israeli monitoring infrastructure at the site, without providing details on the method of attack or the extent of damage caused. The Israeli military had not issued an immediate comment on the reported strike.
The attack comes amid ongoing Israeli military activity in southern Lebanon, where Israeli forces have maintained positions beyond the deadline set under the November 2024 ceasefire agreement brokered with significant diplomatic involvement from Qatar, the United States, and France. That agreement had called for a phased Israeli withdrawal from Lebanese territory and the deployment of the Lebanese Armed Forces alongside UNIFIL peacekeepers to the south.
المصدر
استهدف حزب الله أجهزة الاتصال والمراقبة للجيش الإسرائيلي شرق بلدة الطيبة جنوبي لبنان.
المزيد من القصص
فلسطينمقتل 3 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف تجمعاً للمواطنين بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة وفقاً لمصدر طبي
سياسةجرحى نتيجة قصف بمسيرة إسرائيلية استهدف سيارة في منطقة القاسمية جنوب لبنان، وفقًا لوكالة الأنباء اللبنانية
عاجل | حريق يندلع في مدينة الجبيل الصناعية عقب تدمير الدفاعات الجوية السعودية لسبع صواريخ باليستية استهدفت المنطقة ال
عاجلعاجل | 7 جرحى على الأقل في قصف صاروخي إيراني استهدف وسط إسرائيل
سفر
