النزاع في إثيوبيا يتسع خارج تيجراي إلى مناطق مجاورة

اتسع نطاق النزاع المسلح في إثيوبيا ليتجاوز إقليم تيجراي في الشمال، وبات القتال يشمل مناطق مجاورة، بحسب تحليل جديد نشرته الجزيرة في الثاني من أكتوبر 2026، يرصد التصعيد الجغرافي بالخرائط والرسوم البيانية.
بدأت الحرب في تيجراي في نوفمبر 2020 حين اشتبكت القوات الاتحادية والميليشيات المتحالفة معها مع الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي. وأنهى اتفاق برعاية الاتحاد الأفريقي وُقّع في بريتوريا في الثاني من نوفمبر 2022 تلك الحرب رسمياً، بعدما أودت بحياة أعداد كبيرة وشرّدت ملايين، وتتباين التقديرات بشأن حصيلة القتلى ولا يوجد رقم متفق عليه.
لكن اتفاق بريتوريا لم يحقق هدوءاً دائماً في البلاد. فمنذ عام 2023 تقاتل حركة «فانو»، وهي ميليشيا من قومية الأمهرة، القوات الاتحادية في إقليم أمهرة، وأعلنت الحكومة حالة الطوارئ هناك في أغسطس 2023. وفي أوروميا يخوض «جيش تحرير أورومو» تمرداً طويلاً ضد الدولة. كما استمرت التوترات داخل تيجراي نفسها، حيث انقسمت الجبهة الشعبية إلى أجنحة متنافسة وبقيت الإدارة المؤقتة موضع خلاف. وظلت العلاقات بين أديس أبابا وإريتريا المجاورة متوترة، ويعود ذلك جزئياً إلى تطلع إثيوبيا المعلن إلى منفذ على البحر الأحمر.
ويزيد اتساع القتال في عدة أقاليم المخاطر على المدنيين وعلى وصول المساعدات وعلى التوازن الاتحادي الهش الذي يجمع ثاني أكبر دول أفريقيا سكاناً.
وللقرن الأفريقي أهمية للخليج، فممر البحر الأحمر تمرّ عبره حركة ملاحة تعتمد عليها دول الخليج، وللحكومات الخليجية استثمارات ووساطات قديمة في المنطقة. فقد توسطت قطر مثلاً في النزاع الحدودي بين جيبوتي وإريتريا ونشرت مراقبين هناك حتى عام 2017، كما تربط الخطوط الجوية القطرية الدوحة بأديس أبابا. ولذلك فإن عدم الاستقرار في إثيوبيا تمتد آثاره إلى الأمن الإقليمي والتجارة خارج حدودها.
English Version
Ethiopia's conflict spreads beyond Tigray to neighboring regions
Ethiopia's armed conflict has spread well beyond the northern region of Tigray and now involves fighting in neighbouring regions, according to a new Al Jazeera analysis published on 2 October 2026 that traces the geographic escalation in maps and charts.
The war in Tigray began in November 2020, when federal forces and allied militias fought the Tigray People's Liberation Front. An African Union-brokered agreement signed in Pretoria on 2 November 2022 formally ended that war, which killed a very large number of people and displaced millions. Estimates of the death toll vary widely, and no single figure is agreed.
The Pretoria deal did not bring lasting calm to the country. Since 2023, Fano, an Amhara militia movement, has fought federal forces across the Amhara region, and the government declared a state of emergency there in August 2023. In Oromia, the Oromo Liberation Army has waged a long insurgency against the state. Tensions have also persisted inside Tigray, where the TPLF has split into rival factions and the interim administration has been contested. Relations between Addis Ababa and neighbouring Eritrea have also been strained, partly over Ethiopia's stated ambition to gain access to the Red Sea.
المصدر
يتسع النزاع الداخلي في إثيوبيا خارج إقليم تيجراي، حيث امتد القتال إلى مناطق مجاورة أخرى. تحليل تفصيلي لانتشار الصراع المسلح.
المزيد من القصص
أفريقيامصر ترفض خطط إثيوبيا لبناء سدود إضافية على النيل وتؤكد على حقوقها المائية
اقتصادسلطة المناطق الحرة تطلق بورصة قطر للماس في رأس بوفنطاس
أفريقياحكومة شرق ليبيا تحظر دخول مواطني السودان وإريتريا وإثيوبيا والصومال
خليجالمناطق المفتوحة للملكية الأجنبية في قطر والمنطقة العاشرة المضافة في 2026
أفريقيا
